احمد غزالى

23

مكاتبات خواجه احمد غزالى با عين القضات همدانى ( فارسى )

فعلى و ذاتى ، دادى و استدى در ميان دارد . اما اين ولايت معرفت « الذى » بود . اهل نكره را راه به معرفت « الذى » برّ است ، كه « الَّذِي خَلَقَنِي » پس گفت « فَهُوَ يَهْدِينِ » ( 26 / 78 ) . از كجا تا كجا ؟ از خلقيت به امريت ، و از طبيعت به قدسيت ، و از جسدانيت به روحانيت ، و از انانيت به هويت . در اشراق ميزبانى « الذى » عجب اشارت « الذى » كس ندانست و نداند ، الا من اشركه اللّه فى الشرب الاوفى و الكاس الاصفى . « الذى » خود بس بود باقى راه بزدن بر اوهام و افهام جاسوسان راه تا پى به حيلت نبرند . و هذا سرّ . تفصيل در و تعميه و هدايت اضلال . و هذا من العجائب فى جرايد الغيرة . فان القناعة بالذى هو موهوم بايسر مفرا بالغرض موجب الطلب و التفضيل موهوم بالاشباع مقدمة بالاقناع . بارك اللّه فى دينك و زاد فى يقينك و كان لك عنك عوضا . انه ولى ذلك و المفضل به . و السلام . سلام بجمله دوستان برساند . و ها نحن على الاثر * ان لم يردنا القدر

--> ( 70 ) - استدى : ستدى I - - ( 71 ) - بمعرفت M : معرفت PI - - ( 73 ) - طبيعت IM : طبيعيت P - - انانيت PM : انايت I - - ( 74 ) - كس M : كه PI - - ( 77 ) - كسر M : شر I شرح P - - درو M : دارد PI - - و هدايت M : دهدايت IP - - ( 87 ) - هو IP : - M - - بايسر مفرا بالغرض IP : بالسر بالعرض M - - ( 79 ) - الطلب M : للطف IP - - ( 81 ) - و السلام : - I - - ( 82 ) - برساند M : برسان PI - -